محمد عبد القادر بامطرف
447
الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )
فقتل العامل على سمرقند ، واستولى عليها سنة 190 ه ، وخلع طاعة الرشيد ، ودعا إلى نفسه . وسار اليه نائب خراسان علي بن عيسى فظفر رافع . . قتل رافع جماعة من أقربائه بعد محاصرة جيش المأمون له بسمرقند . رافع بن مالك ( . . - 20 ه - . . - 642 ) رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو الأنصاري الخزرجي ، من بني جشم بن الخزرجي : صحابي . بايع النبي ( ص ) بيعة العقبة الأولى والثانية ، وهو أحد النقباء الاثني عشر . كان أحد رهط الخزرج الستة الذين أراد الله بهم خيرا ، فلقيهم الرسول ( ص ) عند العقبة فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا وعادوا إلى المدينة مسلمين . شهدوا بدرا ، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين ، وذكر فيهم ولديه رفاعة وخلادا . رافع بن النمر ( . . - حوالي 25 ه - . . - حوالي 646 م ) رافع بن النّمر الطّائي ، من اليمانية العراقيين : كان دليل خالد بن الوليد في تحركه من العراق إلى الشام لنصرة أبي عبيدة بن الجرّاح لدى فتحه الشام . ويذكر في التاريخ أن معرفة رافع بالمسالك الصحراوية وبمواقع الروّم ومسالحهم قد اختصرت الطريق لجيش خالد بن الوليد وقضت على مشكلة الإمدادات ، وخاصة توفير الماء ، فيما يشبه المعجزة . وقد سلك رافع بجيش خالد الطريق من الحيرة إلى سوى فدمشق ثم إلى بصرى حيث التقى بجيش أبي عبيدة . وسوى ( بضم السين ) اسم ماء لقبيلة بهراء اليمانية من ناحية السّماوة ، فقال الراجز : للّه درّ رافع أنّى اهتدى * فوّز من قراقر إلى سوى خمسا إذا ما سارها الجبس بكى * ما سارها من قبله إنس يرى